مجموعة مؤلفين
173
پنج سفرنامه يا سفر به اقليم عشق ( فارسى )
أما بعد : أوصيك يا شيخى ومعتمدى وفقيهى أبا الحسن على بن الحسين القمى - وفقك الله لمرضاته ، وجعل من صلبك أولاد الصالحين برحمته - بتقوى الله وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فإنه لا تقبل الصلاة من مانعى الزكاة . وأوصيك بمغفرة الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، ومواساة الإخوان ، والسعى فى حوائجهم فى العسرواليسر ، والحلم عند الجهل ، والتفقه فى الدين ، والتثبت فى الأمور ، والتعهدللقرآن ، وحسن الخلق ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، قال الله عزوجل : « لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ » « 1 » واجتناب الفواحش كلها . وعليك بصلاة الليل ، فإن النبىصلى الله عليه وآله و سلم - أوصى علياّ - عليه السلام - فقال : ياعلى عليك بصلاة الليل ، عليك بصلاة الليل ، عليك بصلاة الليل و من استخف بصلاة الليل فليس منا ، فاعمل بوصيتى ، وأمرجميع شيعتى حتى يعملوا عليه ، وعليك بالصبر و انتظار الفرج قال النبى ( ص ) : أفضل أعمال أمتى انتظار الفرج ، ولا [ يزال ] شيعتنا فى حزن حتى يظهر ولدى الذى بشر [ به ] . قال النبى [ صلى الله عليه وآله ] - أنه يملأ الأرض عدلا وقسطاّ كما ملئت ظلما و جورا . فاصبر يا شيخى وأمرجميع شيعتى بالصبر ، فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ورحمة الله وبركاته ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير « 2 » .
--> ( 1 ) . النساء : 114 . ( 2 ) . اى فقيه بزرگوار و مورد اعتمادم ابوالحسن على بن حسين قمى ! خداوند تو را بر انجام افعال پسنديده حق توفيق دهد و از نسلت به رحمت و كرمش فرزندان شايستهاى به وجود آوردتو را وصيت مىكنم به تقواى الهى ، به پا داشتن نماز و پرداخت زكات زيرا نماز كسانى كه زكات نمىدهند پذيرفته نمىشود ، و تو را وصيت مىكنم به گذشت از گناه ديگران ، فرو بردن خشم ، صله رحم ، همدردى با برادران و كوشش در انجام نيازمنديهاى آنان در هنگامه كارها ، هم پيمانى با قرآن ، خوش خلقى وامر به معروف و نهى از منكر چرا كه خداوند متعال مىفرمايد : . در بسيارى از گفتگوهاى درگوشى آنان خيرى نيست جز آن كس كه به صدقه يا معروفى امر كند و يا ميان مردم اصلاح نمايدو دورى از تمام پليديها و زشتيهاو بر تو باد به نماز شب خواندن ! زيرا پيامبر اكرم ( ص ) بهامام على ( ع ) چنين سفارش كرد و فرمود : اى على ! بر تو باد به نماز شب خواندن - و اين جمله را سه بار تكرار نمود - و هركس نماز شب را سبك بشمارد از ما نيست . پس توصيه مرا به كار بند و شيعيانم را بر انجام آن فرمان ده تا عمل كنند . برتوباد به صبر و انتظار فرج زيرا پيامبر اسلام ( ص ) فرمود : برترين اعمال امت من انتظار فرج است . امت من و شيعيان ما همواره اندوهگين خواهند بود تا فرزندم كه پيامبر ( ص ) بشارت ظهور او را داده است قيام كند ؛ او زمين را پس از آنكه پر از ظلم و ستم شده است سرشار از عدالت و برابرى خواهد بود . اى شخصيت بزرگ من ! ( ابن بابويه قمى ) پس صبر كن و شيعيانم را به صبر دستور ده ، زيرا زمين از آن خداوند است به هركس از بندگانش كه بخواهد واگذار مىكند و فرجام نيك از متقين خواهد بود . بخشهائى از اين نامه در منابع زيرآمده است : مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 459 ، ومجلسى ج 50 ص 317 ، شوشترى ج 1 ص 453 ، افندى ، ج 4 ص 7 ، و خوانسارى ، ج 4 ص 273